مرض سار يصيب جميع الحيوانات ذات الدم الحار ، ويتميز في الأغنام بضعف وبهوت الأغشية المخاطية ، وسعا ، وسيلان لعابي ودمعي ، واضطراب في الجهاز العصبي المركزي ، وإجهاض أو نفوق الأجنة قبل الولادة يترافق مع التهاب في المشيمة .
انتشار المرض :
ينتشر المرض في جميع أنحاء العالم ويعتقد بوجوده في القطر العربي السوري .
العامل المسبب :
التوكسوبلازما غوندي (المقوسات القندية) Toxoplasma gondii> ولها شكلان : الشكل التكاثري أو الطور النشط >Trophozoite وشكل متكيس يدعى الكيسة الكاذبة Pseudocyst .
قابلية العدوى :
يصيب المرض معظم الثدييات ، ويصيب الطيور والزواحف ، والإنسان .
الوبائية :
تنتقل العدوى من الأم إلى الجنين داخل الرحم ، حيث يمر العامل المسبب من خلال المشيمة من الأم المصابة إصابة خفيفة إلى الجنين .
لم تحدد بدقة بعد طرق انتقال العدوى الأخرى ، ولكن يتعقد بأن العدوى تتم عن طريق الفم والأنف والبلعوم والغشاء المخاطي الذي يبطن العين ، وتعد لحوم الأغنام المصابة أهم مصادر عدوى الإنسان .
قد تحصل العدوى عند ابتلاع الكيسات البيضية (>Oocyst ) البرازية الخارجة من الثوي النهائي الأساسي وهو القطط ( وربما تمثله أيضاً الأنواع القططية الأخرى)، إلا أن الكيسات البيضية البرازية لا تكون معدية لدى خروجها مع البراز ، وأن بقية الحيوانات الأخرى تقوم بدور العائل الوسطي ، ولهذا تنحصر الدورة الجنسية،أي مرحلة تكوين الأعراس ، في القطط التي تطرح مع إبرازها كبسات البيض المتبذرة .
ولا يستبعد انتقال العدوى عن طريق القراد أو الصراصير أو الذباب ، لذ يلوث أطعمة الحيوانات بالكيسات البيضية بعد تلامسها مع براز القطط المعدية .
الأعراض السريرية والآثار المرضية :
يلاحظ على الحيوان المصاب الضعف وبهوت أغشيته المخاطية ، وسعال ، وسيلان لعابي ودمعي ، وارتفاع في درجة الحرارة ، واضطراب في التوازن ، ونادراً ما يلاحظ الشلل ، وتصاب النعاج بالإجهاض ، وينفق الوليد قبل الولادة ، وتلتهب المشيمة ، تظهر أحياناً أعراض عصبية ، وتشاهد على الفلقات الجنينية بؤربيضاء صغيرة ، وتلاحظ بؤر بيضاء صغيرة ، وتلاحظ بؤر تنحرية على الدماغ والكبد والرئتين وقلب الجنين .
التشخيص
1- الحقلي :
ويعتمد على المعطيات الوبائية والأعراض السريرية والصفة التشريحية . ويؤكد ذلك بالتشخيص المخبري .
ويعتمد على المعطيات الوبائية والأعراض السريرية والصفة التشريحية . ويؤكد ذلك بالتشخيص المخبري .
2-المخبري : ويتم اعتماداً على ما يلي :
3-التشخيص التفريقي : يجب تمييز هذا المرض من مرض الضمات الجنينية ، ومرض الدوران ، ومرض بوردر ، ومرض السالمونيلا (نظير التيفوئيد) .
- الفحص المجهري : بأخذ مسحة من القشع عند حدوث التهاب رئوي جنيني ، أو من العقد البلغمية للحيوانات الحية ، ومن الحيوانات النافقة تؤخد مسحة من رواسب السائل الشوكي ، والسائل الجنيني ، والسائل البريتوني ، ومن المخ ، وتثيت هذه المسحات بالكحول المثيلي وتصبغ بصبغة جيمسا وتفحص مجهرياً .
- الاختبارات الحيوية : تتم بحقن الفئران في الدماغ أو البريتون وفحص الآفات الناتجة ، أو عمل مسحات للفحص المجهري .>
- الاختبارات المصلية : وتتم بإجراء اختبار تثبيت المتممم ، واختبار التراص الدموي ، أو الاختبارات التحسسة التي تتم باستعمال التوكسوبلازمين ، واختبار الأجسام المتألقة .
العلاج :
لا يوجد دواء فعال وأكيد ضد المرض ، وتعطى المواد السلفاميدية وخاصة السلفاديازين والسلفابايريمثامين والسلفاميتوكسيبايريدازين تأثيراً لابأس به في معالجة الإصابة ، وتتحقق أفضل النتائج إذا أعطيت السلفاديازين أو الأدوية ثلاثية السلفا Triplsulpha drugs مع البايرميثامين ، وقد وجد أن البايريمثامين Pyimethaminذو تأير فعال في معالجة القرود والإنسان إذا ما وصل إلى مستوى معين في الدم ، وحيث أن يؤثر على الشكل التناسلي ، ولكنه ذو تأثير ضئيل على الشكل المتحوصل ، وتتخلص إجراءات الوقاية بعزل الحيوانات المصابة والمشتبه بها عند بقية أفراد القطيع ، حتى يتم التشخيص الحقلي والنهائي المخبري ، ويجب حرق براز القطط أو جرفه مباشرة وتجميعه وإتلافه ، ويجب ألا يتعرض مكان تجميع الفضلات لبراز القطط ، والتخلص من الصراصير والذباب والقراد التي قد يلوث الأعلاف آلياً بالكيسات البيضية .
- تطوير تقانات تشخيصية كافية:
حيث يتم تحضير عينة غير مشععة باستخدام نيوكليوتيد أحادي مركب ومشتق من البروتين N ، يسهل استخدامه في الحقل ، إضافة إلى تطوير اختبار اليزا نوعي. - تحضير لقاح جزئي عن طريق ادخال مورثات F وH في عائل حموي مقاوم للحرارة (حمة الجدري).
- توسيع الدراسات الوبائية واستخدام الأضداد وحيدة النسل لوصف العترات المختلفة للمرض في أنحاء العالم.
Comments
Post a Comment