Skip to main content

الحمى الفحميةأو الجمرة الخبيثة أو مرض الطحال Anthrax

الحمى الفحميةأو الجمرة الخبيثة أو مرض الطحال Anthrax
 الحمى الفحمية مرض حموي حاد أو فوق الحاد يصيب الثدييات ويتميز بنفوق سريع وتضخم شديد في الطحال ونزيف في الأنسجة تحت الجلدية والمصلية وخروج دم من الفتحات الطبيعية ويكون الدم أسود قطراني بطيء أو عديم التخثر.
المسبب :
عصيات الحمى الفحمية Bacillusanthracisوهي من أكبر العصيات المعروفة غير متحركة وتتجمع في شكل سلاسل قصيرة إيجابية الغرام متبرزة وبزيراتها مقاومة جداً . ولهذه العصيات القدرة على تشكيل محفظة .
وبائية المرض :
أ – تواجد المرض:
المرض منتشر في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا وهذا المرض يعتبر من الأمراض المسجلة في القطر العربي السوري .
ب – انتقال العدوى
في الحيوانات تشكل القناة الهضمية طريق العدوى الرئيسية عند تناول طعام أو ماء ملوثين ببزيرات الحمى الفحمية كما أن العدوى يمكن أن تتم بواسطة الاستنشاق والجروح وعض الحشرات .
ج – قابلية العدوى 
الأغنام ، الماعز ، الأبقار ، الخيول ، البغال لها قابلية شديدة ، بينما تصاب الكلاب والخنازير عندما تتناول لحوم حيوانات نافقة من المرض أو طعام ملوث أما الطيور والنعام لها قابلية للإصابة .
العوامل المهددة :
  1. تلوث التربة والمراعي والمياه و لا سيما البرك والمستنقعات والآبار .
  2. الحشرات العاضة والطيور والحيوانات اللاحمة .
  3. الحيوانات الصغيرة أكثر قابلية وكذلك الحالة العامة فالحيوان الهزيل أو المجهد أشد قابلية .
  4. ليس للجنس ولا للنوع أي تأثير على قابلية الإصابة عدا الأغنام الجزائرية وجرذان الالبينو فإنهاا مقاومة .>
  5. في فصل الصيف تزداد الاصابة بالجمرة الخبيثة نظراً لانتشار الذباب والحشرات وكذلك فإن الجو الرطب والحار يناسب البزيرات لتتحول إلى جراثيم ضارية .
الأعراض :
1-الحالات فوق الحادة 
وتحدث فوق غالبا في الأغنام حيث يوجد الحيوان ميتا مع خروج دم أسود قطراني رغوي داكن من الفتحات الطبيعية وكذلك ينتفخ الكرش وليس هناك تصلب رمي في الجثة ، واذا لم لو حظت الأعراض فهي ارتعاش ، صرير الأسنان ، زيادة في نبضات القلب ، صعوبة في التنفس تنتهي بالنهيار ثم النفوق.
2-الحالات الحادة 
يستمر المرض من يوم إلى يومين حيث ترتفع الحرارة إلى 41ه ويلاحظ انحطاط ملحوظ ، تهدل الرأس والأذنين ، ارتعاشات عضلية ، سرعة النبض والتنفس، توقف إنتاج الحليب ، امساك في البداية يعقبه اسهال وغالبا ما يكون مدمى.
الأعراض الخاصة بأنواع لحيوانات المختلفة :
أ – الأغنام والماعز :
يتلوى الحيوان من الالم ، صرير أسنان ، تشنج ، وهن شديد ، صعوبة في التنفس، سيلانات رغوية من الأنف والفم .
ب – الأبقار :
بعض الحيوانات تموت بالحظيرة أو المراعي دون أعراض تذكر . والأرعاض الملاحظة هي تهيج شديد ، قلق،توقف الاجترار ، توذم في الرقبة والصدر وأسفل البطن .
ج – في الخيول :
صعوبة في التنفس ، وازرقاق في الأغشية المخاطية،وغالباً ما يكون المرض مصحوباً بمغص ، ويوجد توذم في منطقة الرقبة والصدر ، وغالباً ما يكون البراز والبول مدميين .
د – في الكلاب :
أعراض التهاب في البلعوم والمعدة والأمعاء .
الصفة التشريحية :
ملاحظة هامة :لا تفتح الجثة اطلاقا إذا اشتبهت بحالة حمى فحمية.
أما الآفات فهي :
  1. وذمة مميزة في منطقة الرقبة والصدر في الخيول والأبقار .
  2. تضخم شديد في الطحال.
  3. يكون لون الدم أسود قطراني عديم القابلية للتخثر .
  4. استحالات وتغيرات في الأعضاء البرانشيمية .
التشخيص
1-   الحقلي :
ويعتمد على الأعراض ، وبائية المرض ، الآفات التشريحية .
2-المخبري :
  1. تأخذ مسحة دموية مباشرة وتصبغ وتفحص مجهرياً .
  2. بالعزل الجرثومي وفي هذه الحالة يجب إجراء العزل قبل البدء بتحلل الجراثيم .
  3. بحقن الفئران وخنازير غينيا ، فالفأر يموت في غضون 24 ساعة وخنزير غينيا في 48 ساعة .
  4. اختبار اسكولاي .
المعالجة :
  1. باستعمال المصل المضاد فالحيوانات الكبيرة تعطى ما بين 100-300 مل حقنا بالوريد والصغيرة ما بين 50-200 مل .
  2. المضادات الحيوية كالبنسلين ، الاوريومابسين، التيرامايسين وغيرهم
الوقاية والتحصين :
آ – الوقاية :
  1. تعطى الحيوانات المخالطة والتي يخشى أن تكون في دور الحضانة جرعة عالية من المضادات الحيوية المؤثرة كما تعطى المصل المضاد ان وجد .
  2. التخلص الفني من جثث الحيوانات النافقة بالدفن على عمق متر واحاطة الجثة بالكلس وعدم تقطيع الجلد . أو بالحرق الكامل للجثة .
  3. يجب منع الحيوانات من ارتياد المراعي الملوثة ببريرات هذه الجراثيم ما لم تكن محصنة ومضى على تحصينها عشرة أيام على الأقل .
  4. التخلص الفني من زجاجات اللقاح البزيري بالحرق أو الدفن .
  5. تطهير الأماكن الملوثة بالكربزول 5% أو كلو الزئبقي 01% أو الكلس الحي .
ب- التحصين :
يعطي التحصين مناعة فعالة ضد حدوث المرض وقد استخدم التحصين لأول مرة في التاريخ من قبل العالم لحماية الحيوانات وهو لقاح حي .
لقاح باستور 1:
اعتمد على تضعيف عصيات الجمرة على درجة حرارة غير ملائمة لمدة 24 يوماً حيث أصبحت تستطيع قتل الفئران ولكن لا تقتل خنازير غينيا أو الأرانب 
ويجب ملاحظة ألا يعاد زرع هذه الجراثيم المضعفة على درجة 37
o ويعطى اللقاح بجرعة 1 مل للحيوانات الكبيرة و 2/1مل للحيوانات الصغيرة.
باستور2:
حيث زرعت الجراثيم على درجة 42-430 يوماً فأصبحت أقل ضعفاً من جراثيم اللقاح الأول وتستطيع قتل الفئران وخنازير غينيا ولا تقتل الأرانب ويعطى بنفس جرعة اللقاح الأول وقد استخدم هذين اللقاحين على نطاق واس في ذلك الوقت ولكن قل استعمالها أخيراً نظراً لأنها قد يؤديان إلى حدوث إصابات في الحيوانات ذات القابلية الشديدة. باَافة إلى تحلل الجراثيم المستعملة في اللقاح أحياناً يؤدي إلى أن يفقداللقاح فعاليته، كما أن استعمال لقاحات باستور يستوجب مسك الحيوان مرتين.
2-اللقاح البذيري:
تزرع عترات مضعفة من الجراثيم التي لها القدرة على التبزر على منبت الآجار الخالي من البيبتون لمدة 4-7 أيام على درجة 37>oحيث تتبزر معظم الجراثيم فيغسل عند ذلك الزرع بملح فيسيلوجي معقم ويجمع ثم يسخن على درجة 60>o لمدة ثلاثين دقيقة لقتل جميع ما بقي من الجراثيم غير المتبزرة. ثم يعاير عدد البزيرات في الميليلتر ويمدد حتى يحتوي كل ميليلتر مليون بزيرة والجرعة من هذا اللقاح هي/1/ ميليلتر للحيوان الكبير وربع للحيوان الصغير.
3-لقاح كاربوزو:
يشبه اللقاح البزيري ولكن أضيفت أليه مادة الصابونين حيث يؤدي إلى ارتشاح جيلاتيني يؤخر عملية امتصاص البزيرات وبالتالي تطول مدة المناعة.
4-   لقاح شتيرن:
5-   استطاع شتيرن في جنوب افريقيا من الحصول على عترة غير ضارية ذات قوة مناعية تماثل العترات الضارية وأضاف أليها الصابونين كعامل مساعد وأكدت التجارب أنه لقاح أمين يعطي مناعة سريعة في غضون 6-8 أيام وحماية للحيوان تصل حتى 26شهراً.
علاقة المرض بالإنسان:
تعتبر الجمرة الخبيثة من أخطر الأمراض المشتركة التي تصيب الإنسان وتنتقل أليه من الحيوان ويتخذ المرض في الإنسان أشكالاً متعددة حسب طريقة العدوى فقد سكون المرض مميتاً في بعض الأحيان أو موضعي في أغلب الحالات وعموماً فإن أكثر الحالات تكون عدوى عن طريق الجلد فيحدث ما يسمى بالجمرة الجلدية أو الجمرة الخبيثة وعن طريق الاستنشاق الجمرة الرئوية وعن طريق جهاز الهضم الجمرة المعوية.
طرق انتقال العدوى:
  1. بالإختلاط والتماس المباشر وغير المباشرة بالحيوانات المصابة والنافقة وإفرازاتها أو تداول منتجات حيوانية ملوثة ببزيرات الجمرة وذلك من خلال جروح أو إصابات في الأيدي ناجمة عن سلخ أو تشريح الحيوانات المصابة أو جز الصوف.
  2. قد تعمل الحشرات وخاصة الذباب على نقل العدوى آلياً من الحيوانات المصابة إلى الإنسان.
  3. قد تنتقل العدوى إلى الإنسان من عض الحيوانات الأليفة التي أكلت من حيوانات نافقة من الجمرة.
  4. نادراً ما تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر إلا أنه يوجد احتمال إنتقال العدوى بطريق غير مباشرة.
  5. استنشاق الغبار الملوث ببزيرات الجمرة وخاصة أثناء فرز وتداول الصوف الملوث وكذلك شعر الحيوانات وفراشي الحلاقة غير المعقة وكذلك أثناء تصنيع الجلود أو عن طريق استعمال الأسمدة العضوية الحيوانية.>
  6. العدوى المخبرية حيث تحدث العدوى عرضياً بين العاملين بالمخابر من جراء التداول غير السليم لمستنبتات الجمرة أو حيوانات التجارب المصابة تجريبياً.
 أشكال المرض في الإنسانClinical forms in human being:
1- الجمرة الجلدية أو الجمرة الخبيثة >Malignant pustule:
وتشكل حوالي 98%من إصابات الإنسان وتنتج هذه العدوى عن طريق الجلد من خلال الجروح المرئية وغير المرئية لذلك فإن الإصابات تحدث في المناطق العارية من الجسم ويعتمد مكانها على نوع العمل أو  مناطق الجلد التي تتعرض أكثر من غيرها للمواد الملوثة فالذين يحملون جلود الماشية تكون إصابتهم في مؤخرة الرقبة، واللحامين والبيطريين تكون في الأيدي وقد توجد الإصابة في الوجه نتيجة استعمال فراشي حلاقة مصنوعة من شعور حيوانات ملوثة.
تبدأ الإصابة بوجود حكة Itching ثم تظهر بقعة صغيرة محاطة بالتهاب جلدي. ثم تكبر البقعة وتتحول إلى حطاطة papule ثم إلى حويصل >vesicle والذي يحتوي على سائل أصفر حيث يكبر سريعاً ويتكدر السائل ويصبح الحويصل أحمر اللون غامقاً وقد يصل قطر الإصابةإلى 5سم ويحيط بها منطقة توذم واسعة تتصلب فيما بعد وتكون غير مؤلمة، يتقرح الحويصل ويصبح أسود اللون إذا لم تعالج الإصابة فإن العدوى قد تتسرب إلى العقد البلغمية للمنطقة وإلى مجرى الدم حيث تؤدي عندئذ إلى حدوث تسمم دموي وتحدث الوفاة خلال خمسة أو ستة أيام.
2-الجمرة الرئوية أو مرض فرازي الصوف
>pulmonary pustule (wool sorter's disease)>:
وتنشأ نتيجة استنشاق بزيرات الجمرة وهي كثيراً ما تصادف في الذين يعملون في الصوف ولذا سمي مرض فرازي الصوف حيث يتعرضون لاستنشاق الغبار المتصاعد من الصوف والذي يكون ملوثاً ببزيرات الجمرة .
وتكون الإصابة على هيئة التهابات شديدة بالقصبات والرئة وتؤدي هذه الإصابة إلى الوفاة في أغلب الأحوال .
3- الجمرة المعوية Intestinal pustule:
وتحدث نتيجة ابتلاع أطعمة أو مواد ملوثة ببزيرات الجمرة وتكون آثارها مرضية على هيئة بثور مشابهة للبشرة الجلدية وتحدث في البلعوم أو المعدة أو الأمعاء ولكنها نادرة الحدوث في الانسان على عكس الحيوانات .
التحكم في المرض
يعتمد على :
  1. استئصال المرض من الحيوانات التي تمثل المصدر الوحيد لعدوى الانسان.
  2. العمل على إزالة أسباب العدوى .
  3. التشخيص المبكر ومعالجة المصابين بالعقاقير الفعالة .

Comments

Popular posts from this blog

التناسل في الأغنام و التلقيح الاصطناعى فى الاغنام المزايا والمعوقات

التناسل في الأغنام و التلقيح الاصطناعى فى الاغنام المزايا والمعوقات стильные шаблоны сайтов البلوغ هو دخول الحيوانات في مرحلة القدرة علي التناسل أي احتمال الإخصاب   إذا ما تم التلقيح ويمكن التعرف علي بلوغ الإناث بظهور علامات أول دورة شبق أما الذكور فمن إظهارها لرغبتها في الوثب، والتناسل في الأغنام يبدأ بحدوث دورة الشبق في النعاج، وعموما تبلغ الاناث قبل الذكور وتختلف حسب السلالة فهناك سلالات تبلغ مبكرا عن سلالات اخرى وعموما تبلغ النعاج عند عمر 7-12شهر والذكور من 9- 15 شهرا. والأغنام من الحيوانات موسمية التناسل عديدة دورات الشبق وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوماً في المتوسط تستمر فترة الشياع في المتوسط 34 – 36ساعة – وقد تتراوح من 8 – 72 ساعة ومن مظاهرها احمرار الحيا والإفرازات المهبلية ووقوف الأنثى للذكر وسماحها له بالوثوب عليها ويتم إفراز البويضة قرب نهاية فترة الشبق – ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا امتدت لأكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري موسم التناسل في الأغنام  :   هي الفترة من العام التي تكون فيها الأغنام قادرة علي...

مرض انفلونزا الطيور وكيفية انتقاله للانسان وتأثيره علي الصحة العامة

مرض انفلونزا الطيور وكيفية انتقاله للانسان وتأثيره علي الصحة العامة стильные шаблоны сайтов مرض انفلونزا الطيور وكيفية انتقاله للانسان وتأثيره علي الصحة العامة اعداد وتقديم الدكتور : وليد صابر س - ما هو مرض أنفلونزا الطيور؟ ج - أنفلونزا الطيور مرض معدِ تسببه فيروسات أنفلونزا الطيور, وتتواجد هذ الفيروسات بصورة طبيعية بين الطيور وتحمل الطيور البرية في شتي أنحاء العالم فيروسات هذا المرض في أمعائها ولكنها لا تمرض عادة بسببها. إلا أن أنفلونزا الطيور معدية للغاية لدي الطيور ويمكنها إلحاق المرض الشديد ببعض الطيور الداجنة. بما في ذلك الدجاج والبط والديوك الرومية. ومن ثم التسبب في نفوقها .  وتسبب إصابة الطيور الداجنة بفيروسات الأنفلونزا شكلين رئيسيين من المرض يتميزان عن بعضهما البعض بحدة المرض في أحدهما وخفة درجته في الآخر. ومن المحتمل عدم ملاحظة الشكل الذي "يسبب مرضا خفيفا" وهو لا يسبب عادة سوي أعراض مرضية خفيفة مثل "انتفاش الريش وانخفاض في إنتاج البيض" لكن الشكل الذي يسبب  " مرضا شديدا" ينتشر بسرعة أكبر بين أسراب الدواجن وقد يسبب هذا الشكل مرض...

التزواج والنضج الجنسي في القطط

التزواج والنضج الجنسي في القطط стильные шаблоны сайтов نظراً لكثرة مربي ومحبي اقتناء القطط أحببنا في هذا الموضوع أن نتطرق إلى موضوع مهم يزعج البعض من مربي هذا الحيوان الجميل المدلل ألا وهو التزاوج الجنسي ... وفي هذا الخصوص سوف نذكر عوامل كثيرة منها دورة الشبق وميكانيكية التبويض لدى القطط وأعراض الاحترار وأمور أخرى ذات علاقة . وسوف نبدأ بــ : النضج الجنسي : الوصول إلى النضج الجنسي عند الإناث يختلف من أنثى إلى أخرى وذلك يعتمد على عدة عوامل منها : ................. - سلالة القط  . - برنامج التغذية . - توقيت السنة ؟؟  ولكن على وجه العموم تصل الأنثى إلى سن النضج الجنسي مابين 7 أشهر إلى 9 أشهر وبعض القطط تصل إلى مرحلة النضج الجنسي مبكرا في عمر 4 أشهر والسلالات ذات الشعر الطويل تصل إلى النضج الجنسي في عمر متأخر حوالي 10 أشهر أو أكثر . دورة الشبق ( الدورة النزوية ) ( الاحترار ) : المقصود بالإحترار أو دورة الشبق هو أنه يعتري الأنثى فترة هياج جنسي وفي هذه الفترة تكون الأنثى جاهزة لعملية الجماع والتزاوج مع الذكر والمبيض يكون في قمة نشاطه وينتج عددا كبيرا من البويضات وهذا ما ي...